الصفحة الرئيسية
عن مطرانية دمياط
كنائس المطرانية
قطعة من الصليب
قديسو الإبارشية
الأنبا بيشوى
دير القديسة دميانة
تأملات ودراسات
التحميل
البث المباشر
مواقع للزيارة
اتصل بنا
 
 
 
 

تأملات

تأملات فى حياة وخدمة السيد المسيح - لنيافة الأنبا بيشوى - مجلة الكرازة سنة 2005

العدد 1 - 2

العدد 3 - 4

العدد  5 - 6

العدد  7 - 8

العدد  9 - 10

العدد  11 - 12

العدد  13 - 14

العدد  15 - 16

العدد  17 - 18

العدد  19 - 20

العدد  21 - 22

العدد  23 - 24

العدد  25 - 26

العدد  27 - 28

العدد  29 - 30

العدد  31 - 32

العدد  33 - 34

العدد  35 - 36

 



لاتكن بل كن

لا تكن كالذبابة بل كن كالنحلة

+ لا تكن كالذبابة :- التي تحوم حول الأقذار وتحلق واقف فوق النفايات فتنقل الأمراض المعدية . التي تضعف الإنسان وتسبب له الموت

+ + فلا تكن كذلك تتنقل بين الدنس والشر وتقف هناك فتنتقل إليك صفات سيئة تضر حياتك الروحية وتسبب لك الضعف الروحي الذي يقود إلى الفتور والموت الحقيقي

(المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق الجيدة)

 

+ بل كن كالنحلة :- التي تجمع عسلها من جميع الأزهار الجميلة  فتنتقل بين الأزهار وتأخذ منها رحيقها وتنتج عسل جيد

+ + كن كذلك تنتقل بين أزهار رجال الله في الكتاب المقدس وسير الشهداء والقديسين فتتعلم الإيمان من أبينا إبراهيم . والطاعة من اسحق . والعفة من يوسف العفيف . والصبر من أيوب . والتواضع من داود الملك . والحلم من موسي النبي . والصلاة  الناريه من إيليا النبي

وتنتقل إلي الشهداء والقديسين فتتعلم الشجاعة من مارجرجس وكل الشهداء والنسك وترك محبه العالم من الأنبا انطونيوس والجهاد في الصلاة من الأنبا بيشوى والكلام المثمر من أنبا ارسانيوس

وبذلك تثمر ثمار جيده وهى فضائل القديسين

(أنظروا إلي نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم ) (عب13:7)



الإقتصاد الإلهى

 

تقول الأسطورة:

"كان هناك رجل (سقا) يعيش في الهند . اعتاد أن يحمل جرتيه المثبتتين في طرفي عصاه الطويلة التي يحملها خلف رقبته , بحيث تتدلي جرة ناحية الكتف الأيسر و الأخرى ناحية الكتف الأيمن .

 و كانت احدي الجرتين بها شرخ يؤدي إلي تسرب الماء منها كلما ملأها السقا .

 فكان كلما خرج ليملأ جرتيه من البئر  ,

يعود إلي بيت سيده  بحمولة جرة و نصف , لأن الماء يكون قد تسرب من الجرة المشروخة و انسكب علي طول الطريق من البئر إلي البيت .

و كانت الجرة السليمة تعاير المشروخة بهذا العيب الكبير الذي فيها,

 حتى شعرت الجرة المكسورة بمرارة شديدة في داخلها , بسبب عدم قدرتها علي القيام بواجبها علي أكمل وجه .

ظل الحال هكذا لمدة عامين و الجرة المكسورة يزداد لديها الإحساس بالنقص و صغر النفس ,

و أخيرا قررت أن تتكلم مع السقا .........

فقالت له :

"انني أشعر بالخجل و الخزي ,

                 و أريد أن أقدم لك اعتذاري "

فسألها السقا باندهاش:

"عــــــــــــــــــــــــــــلام تــــــعـــــتــــذريـــــــــن ؟؟؟؟؟؟؟."

فقالت له الجرة المشروخة :

" علي هذا العمل الناقص الذي أقوم به, فبسبب الشرخ الموجود فيّ

أنا لا أستطيع أن أحتفظ بالماء كاملا في داخلي , بل ينسكب نصفه علي الطريق ..فأنت تبذل كل الجهد ، و لا تأخذ أجرتك كاملة ."

أحس السقا بمشاعر الجرة المكسورة ,

 و في كلمات حانية قال لها:

" في طريق عودتنا من البئر إلي بيت السيد , أنظري تحتك علي تلك الزهور الجميلة التي تنبت علي طول الطريق "

و بالفعل نظرت الجرة كما نصحها السقا , فلاحظت أن الطريق كله مملوء بزهور جميلة ذات ألوان خلابة تنمو علي طول الطريق من البئر الي بيت السيد ,

 ففرحت لوقتها

و لكنها سرعان ما عاد لها الشعور بالخزي بسبب الماء الذي ينسكب منها علي الطريق .و راحت تعتذر للسقا الذي بادرها قائلا :

"هل لاحظت أن تلك الزهور الجميلة .

تنمو  فقط في جانبك أنت .

و لا تنمو في الجانب  الآخر الذي به الجرة السليمة ؟

هذا لأنني من البدء لاحظت هذا الشرخ (العيب)

الذي تعانين منه .

 فقررت أن أستفيد منه بأن أغرس بعض البذور التي تنبت زهورا جميلة و خلابة علي طول الطريق من البئر  الي بيت السيد ,

كان ماؤك ينسكب علي البذور حتي نمت و صارت زهورا جميلة و خلابة.

و أنا أقطف منها كل يوم لأزين بها بيت سيدي .منذ أن بدأت منذ سنتين .

.فبدون هذا الشرخ الذي فيك , ما استطعت أن أجمل بيت السيد بتلك الزهور الجميلة.

نعم يا أحبائي.

فكل منا به شرخ أو نقص معين , كتلك الجرة المشروخة .

و لكن..

 بسبب نعمة الله الغنية العاملة فينا .

فــــــان شروخنا و نقائصنا. تتحول إلي

أمور نافعة.

عندما يتعامل الله معها .

                       

ففي اقتصـــــاد الله

                        لا شـــــــــــــــــــــــئ يـــضــــــيـــــــع.

 عودة

 
       
     
       

This Page is built by ILD Site Builder __