الصفحة الرئيسية
عن مطرانية دمياط
كنائس المطرانية
قطعة من الصليب
قديسو الإبارشية
الأنبا بيشوى
دير القديسة دميانة
تأملات ودراسات
التحميل
البث المباشر
مواقع للزيارة
اتصل بنا
 
 
 
 

تعال نتعلم من أقوال آبائنا

 

  + الصوم 

  

- قال القديس لنجينوس: الصوم يجعل الجسم يتضع
- قال القديس مكسيموس: من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع
- قال انبا دانيال: مادام الجسد ينبت فبقدر ذلك تذبل النفس وتضعف وكلما ذبل الجسد نبتت النفس .
- شيخ حدثته أفكاره من جهة الصوم قائلة : كل اليوم,وتنسك غدا فقال : لن أفعل ذلك .لكنى أصوم اليوم وتتم ارادة الله غدا .
- قال مار اسحق: الذى يصوم عن الغذاء ولايصوم قلبه عن الخنق والحقد ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم وصوم القلب أخير من الاثنين
.
-
قال
القديس باسيلوس: أن الصوم الحقبقى هو سجن الراذئل أعنى ضبط اللسان وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة .
-
قال أنبا أولوجيوس لتلميذه:"يا بنى عود نفسك اضعاف بطنك بالصوم شيئا فشيئا لأن بطن الانسان أنما تشبه زقا فارغا فبقدر ما تمرنه وتملأه تزداد سعته كذلك الأحشاء التى تحشى بالأطعمة الكثيرة ان أنت جعلت فيها قليلا ضاقت وصارت لا تطلب منك الا القليل .
-
قال الأب لوقيوس :توجعت معدتى مرة وطلبت طعاما فى غير أوانه فقلت لها : موتى مادمت قد طلبت طعاما فى غير أوانه فها أنا أقطع عنك ما كنت أعطيك اياه فى أوانه .
-
قال شيخ : حصن الراهب هو الصوم وسلاحك هو الصلاة فمن ليس له صوم دائم فلا يوجد حصن يمنع عنه العدو ومنه ليست له صلاة تقية فليس له سلاح يقاتل به الأعداء.
+
قالت القديسة سفرنيكى : اذا صمت فلا تحتج بمرض لأن الذين يصومون قد يسقطون فى مثل هذة الأمراض واذا بدات بالخير فلا تعوق بقطع الشيطان اياك فانه سيبطل بصبرك .
- قال القديس يوحنا القصير:" اذا أراد ملك أن يأخد مدينة الأعداء فقبل كل شئ يقطع عنهم الشراب والطعام وبذلك يذلون فيخضعون له هكذا أوجاع الجسد اذ ضيق الانسان على نفسه بالجوع والعطش ازاءها فانها تضعف .
-
قال الأنبا بيمن : من يضبط فمه فان أفكاره تموت كالجرة التى يوجد فيها حيات وعقارب وسد فمها فانها تموت .

 

+ التوبه

 

- القديس اغسطينوس : كثيرا ما نقول غدا اتوب وينتهى كل شىء .. حسنا.. ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ؟ ان الذى وعدك بالغفران اذا تبت لم يعدك بالغد اذا اجلت .

- القديس يوحنا ذهبى الفم : لتحزن عندما تخطئ ، ليس خوفاً من العقاب بل لأنك عصيت سيدك ، السيد الذى يحبك و يطلب خلاصك .                   

- البابا شنودة الثالث : سأتوب الان وليس غدا فهذه اللحظة فى يدى ولكن الغد فى يد الله لا تيأس مهما سقطت ومهما نسيت الوصية بل قل سأسير نحو الله وان كنت أجر رجلي جرا اليه .

- القديس باسيليوس الكبير: لان ليس الذي يقول اخطات ويلبث مصرا على الخطية يعترف لابل الذى يجد خطيته ويبغضها

- القديس كيرلس الاورشليمى : ان الزمان الحاضر زمان الاعتراف ، فاعترف بما ارتكبت قولا وفعلا ، ليلا ونهار

- القديس أباهور : التوبة سر الإيمان ، وينبوع الخلاص ، وطريق المحبة والرجاء ، الأبرار ، وموطن ومسلك الغرباء                  

- القديس ثيؤفان الناسك : سأتوب الآن وليس غداً . فهذه اللحظة في يدي ولكــن الغــد فــي يـــد اللـــه

- القديس إشعياء الأسقيطي : راجع نفسك كل يوم في أي شيء أخطأت . فإذا صلّيت مـن أجـل خطايـاك يغفرهـا لـك الله

- القوى الأنبا موسى الاسود : إن أثرت أن تتوب الي الله فأحترز من التنعم فأنه يثير سائر الاوجاع و يطرد خوف الله من القلب.

 

+ الضيقة

 

من أقوال قداسة البابا شنـودة الثالث


- التجارب للكل لا تخلو حياة إنسان أيا كان من التجارب والضيقات ، فهي للكل حتى للأنبياء والقديسين حتى المسيح نفسه الذي كان مجربا في كل شئ مثلنا بلا خطية أن الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لك .... وذلك لأنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك

- النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تنهار ولا تتردد .... أما الضعيف فأنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها
- صدقوني يا أخوتي لو أننا آمنا تماما بأن الله يعطي باستمرار ما كانت الحياة كلها تكفي لشكره
- لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدي الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل مصيرها تنتهي سيأتي عليها وقت تعبر فيه بسلام ... أنما خلال هذا الوقت
- ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك فلا تضعف ولا تنهار ولا تفقد الثقة في معونة الله وحفظه
-
إن كان الله يستجيب في كل شئ فبالحري في وقت الشدة حينما يكون الإنسان محتاجا ولا عون له لذلك فأن الكنيسة تصلي لأجل جميع الذين هم في شدة
- أن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يتسع لها أما القلب الواسع فلا يتضايق بشئ حقا أن القلب الكبير يفرح بكل شئ ويشكر الله علي كل شئ ولا يتضايق أبدا من شئ مهما كانت الأمور
- أنه لابد سيتفقدك ولو في أخر الزمان ولو في الهزيع الأخير من الليل ولو بعد أن يضطرب البحر ويخيل إليك أن السفينة ستنقلب .... أنه لن يتركك بل ستدركك رحمته ولو ساعة الموت أو قبل ذلك بقليل .... نعم لن يتركك

 

اقوال قداسة البابا كيرلس السادس


- تاكد ان بعد هذة الضيقات سيعطى الله النعمه لان كل نعمه تتقدمها محنه ..  فسلم امورك له فهو صادق فى وعده ( لا اهملك ولا اتركك , ان نسيت الام رضيعها انا لا انساكم ) ... متضايقين ولكن غير يائيسين ملقين كل همكم عليه لانه يهتم بكم
- لايوجد شيء تحت السماء يقدر ان يكدرني او يزعجني لاني محتمي في ذلك الحصن الحصين داخل الملجا الامين مطمئن في احضان المراحم حائز علي ينبوع من التعز ية 
- كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيدة الامر.

 

القديس مارإسحق السريانى

 

- اذا شاء الله أن يريح أبناءه الحقيقيين لا يرفع عنهم التجارب...بل يعطيهم قوة ليصبروا عليها - بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية، لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة .
إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون تجارب فاعلم أنك تسير خارجه وبعيدا عنه وعلى غير خطى القديسين .

  - الأحزان المرسلة إلينا ليست سوى عناية الله بنا .

 
       
     
       

This Page is built by MWK3 Site Builder