- القديس اغسطينوس : كثيرا ما نقول غدا اتوب وينتهى كل شىء .. حسنا.. ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ؟ ان الذى وعدك بالغفران اذا تبت لم يعدك بالغد اذا اجلت .
- القديس يوحنا ذهبى الفم : لتحزن عندما تخطئ ، ليس خوفاً من العقاب بل لأنك عصيت سيدك ، السيد الذى يحبك و يطلب خلاصك .
- البابا شنودة الثالث : سأتوب الان وليس غدا فهذه اللحظة فى يدى ولكن الغد فى يد الله لا تيأس مهما سقطت ومهما نسيت الوصية بل قل سأسير نحو الله وان كنت أجر رجلي جرا اليه .
- القديس باسيليوس الكبير: لان ليس الذي يقول اخطات ويلبث مصرا على الخطية يعترف لابل الذى يجد خطيته ويبغضها
- القديس كيرلس الاورشليمى : ان الزمان الحاضر زمان الاعتراف ، فاعترف بما ارتكبت قولا وفعلا ، ليلا ونهار
- القديس أباهور : التوبة سر الإيمان ، وينبوع الخلاص ، وطريق المحبة والرجاء ، الأبرار ، وموطن ومسلك الغرباء
- القديس ثيؤفان الناسك : سأتوب الآن وليس غداً . فهذه اللحظة في يدي ولكــن الغــد فــي يـــد اللـــه
- القديس إشعياء الأسقيطي : راجع نفسك كل يوم في أي شيء أخطأت . فإذا صلّيت مـن أجـل خطايـاك يغفرهـا لـك الله
- القوى الأنبا موسى الاسود : إن أثرت أن تتوب الي الله فأحترز من التنعم فأنه يثير سائر الاوجاع و يطرد خوف الله من القلب.
+ الضيقة
من أقوال قداسة البابا شنـودة الثالث
- التجارب للكل لا تخلو حياة إنسان أيا كان من التجارب والضيقات ، فهي للكل حتى للأنبياء والقديسين حتى المسيح نفسه الذي كان مجربا في كل شئ مثلنا بلا خطية أن الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لك .... وذلك لأنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك- النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تنهار ولا تتردد .... أما الضعيف فأنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها
- صدقوني يا أخوتي لو أننا آمنا تماما بأن الله يعطي باستمرار ما كانت الحياة كلها تكفي لشكره
- لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدي الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل مصيرها تنتهي سيأتي عليها وقت تعبر فيه بسلام ... أنما خلال هذا الوقت
- ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك فلا تضعف ولا تنهار ولا تفقد الثقة في معونة الله وحفظه
- إن كان الله يستجيب في كل شئ فبالحري في وقت الشدة حينما يكون الإنسان محتاجا ولا عون له لذلك فأن الكنيسة تصلي لأجل جميع الذين هم في شدة
- أن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يتسع لها أما القلب الواسع فلا يتضايق بشئ حقا أن القلب الكبير يفرح بكل شئ ويشكر الله علي كل شئ ولا يتضايق أبدا من شئ مهما كانت الأمور
- أنه لابد سيتفقدك ولو في أخر الزمان ولو في الهزيع الأخير من الليل ولو بعد أن يضطرب البحر ويخيل إليك أن السفينة ستنقلب .... أنه لن يتركك بل ستدركك رحمته ولو ساعة الموت أو قبل ذلك بقليل .... نعم لن يتركك
اقوال قداسة البابا كيرلس السادس
- تاكد ان بعد هذة الضيقات سيعطى الله النعمه لان كل نعمه تتقدمها محنه .. فسلم امورك له فهو صادق فى وعده ( لا اهملك ولا اتركك , ان نسيت الام رضيعها انا لا انساكم ) ... متضايقين ولكن غير يائيسين ملقين كل همكم عليه لانه يهتم بكم
- لايوجد شيء تحت السماء يقدر ان يكدرني او يزعجني لاني محتمي في ذلك الحصن الحصين داخل الملجا الامين مطمئن في احضان المراحم حائز علي ينبوع من التعز ية
- كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيدة الامر.
القديس مارإسحق السريانى
- اذا شاء الله أن يريح أبناءه الحقيقيين لا يرفع عنهم التجارب...بل يعطيهم قوة ليصبروا عليها - بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية، لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة .
إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون تجارب فاعلم أنك تسير خارجه وبعيدا عنه وعلى غير خطى القديسين .
- الأحزان المرسلة إلينا ليست سوى عناية الله بنا .