الصفحة الرئيسية
عن مطرانية دمياط
كنائس المطرانية
قطعة من الصليب
قديسو الإبارشية
الأنبا بيشوى
دير القديسة دميانة
تأملات ودراسات
التحميل
البث المباشر
مواقع للزيارة
اتصل بنا
 
 
 
 

السامرية

 

إذا أردنا بنعمة المسيح أن نتأمل بل و نتجول داخل و في عمق موضوع السامرية نلمسه و نعيش فيه و نستمتع بأقوى لقاء و حديث شيق و ممتع جدا لقاء الرب يسوع مع السامرية التي كانت لها فاعليتها و قوتها فكانت :

( نظرة لقاء و تحول )

 

+ في البداية نتعرف علي السامرية و طرح بعض الأسئلة عليها و بإجابتها تحكي لنا عن مشاعرها بصدق و كيف كان هذا اللقاء الجميل .... ؟!

+ أولا : س : ما هي حياتك ؟ و كيف تعيشين ؟ !

   س: هل سمعتي عن السيد المسيح ؟ و هل تتشوقين لرؤيته ؟

   س: هل هناك صراع في داخلك بين الحياة الني تعيشيها و حياه أخري تتمني أن تحيها ؟

   س: ما هو إحساسك من نظرات الناس عندما كنت تمشين أو تخرجين ؟

   س: هل تودين الهروب و ذلك خرجت نحو الساعة السادسة في الظهيرة ؟ (يو4 :6 )

   س: هل كونت تشعرين بالحزن و الآسي و أنت تحملين الجرة إلي بئر سوخا ر ؟

   س: هل فكرتي فعلا و جديا في التوبة مثل آبائك ( داود النبي و أهل نينوي ) ؟   

   س: ما هو إحساسك و شعورك عندما قابلتي الرب يسوع ؟

   س: بالرغم من انكي إمرة سامرية غريبة الجنس لكننا متأكدين إنك لم تخجلي من النظر  إليه رغم مظهرة اليهودي , فماذا رأيتي ؟

 

نود بل و نتشوق لسماع هذا الحديث الشيق الذي دار بين الرب يسوع و السامرية فهناك الأسئلة الكثيرة لكن نكتفي بهذا القدر من الأسئلة حتى نعطي المجال لكلام السامرية و نعيش معها هذة اللحظات الجميلة نتعايش مع مشاعرها التي نطوق إليها لتعزينا و تعطينا الرجاء في التوبة الحقيقية فكانت :

( نظرة لقاء و تحول )

 

بدأت السامرية الكلام لتحكي هذا اللقاء قائلة :

نحو الساعة السادسة في الظهيرة . حملت جرتي إلي بئر سوخا ر في طريق وعر و شاق و هروب من نظرات الناس القاتلة لي .

ذهبت إلي البئر لأملأ جرتي .. عند البئر رأيت إنسان جالسا كله سلام يدل مظهرة علي إنه يهودي . وكانت عيناه كحمام كلها قوة ونعمة و بساطة و طهارة .... بالرغم من أنها كانت نظرة سريعة دون كلام و لكني أحسست في داخلي أن هذا الإنسان الجالس هكذا (يو4 : 6 )

لم يكن إنسان عادي كباقي البشر بل هناك قوة تتدفق منه لجذبي إليه . 

إحساس غريب لم أقدر أن أصفه لأني لم أعرفه بعد ......... !!! و عندما ملأت جراتي فاجأني قائلا ( أعطني لأشرب ) فنظرت بدهشة و قلت له ..........

 

إلي اللقاء لنستكمل حديث السامرية في العدد القادم

عودة

 

 

 

 

 
       
     
       

This Page is built by MWK3 Site Builder