إذا أردنا بنعمة المسيح أن نتأمل بل و نتجول داخل و في عمق موضوع السامرية نلمسه و نعيش فيه و نستمتع بأقوى لقاء و حديث شيق و ممتع جدا لقاء الرب يسوع مع السامرية التي كانت لها فاعليتها و قوتها فكانت : ( نظرة لقاء و تحول ) + في البداية نتعرف علي السامرية و طرح بعض الأسئلة عليها و بإجابتها تحكي لنا عن مشاعرها بصدق و كيف كان هذا اللقاء الجميل .... ؟! + أولا : س : ما هي حياتك ؟ و كيف تعيشين ؟ ! س: هل سمعتي عن السيد المسيح ؟ و هل تتشوقين لرؤيته ؟ س: هل هناك صراع في داخلك بين الحياة الني تعيشيها و حياه أخري تتمني أن تحيها ؟ س: ما هو إحساسك من نظرات الناس عندما كنت تمشين أو تخرجين ؟ س: هل تودين الهروب و ذلك خرجت نحو الساعة السادسة في الظهيرة ؟ (يو4 :6 ) س: هل كونت تشعرين بالحزن و الآسي و أنت تحملين الجرة إلي بئر سوخا ر ؟ س: هل فكرتي فعلا و جديا في التوبة مثل آبائك ( داود النبي و أهل نينوي ) ؟ س: ما هو إحساسك و شعورك عندما قابلتي الرب يسوع ؟ س: بالرغم من انكي إمرة سامرية غريبة الجنس لكننا متأكدين إنك لم تخجلي من النظر إليه رغم مظهرة اليهودي , فماذا رأيتي ؟ نود بل و نتشوق لسماع هذا الحديث الشيق الذي دار بين الرب يسوع و السامرية فهناك الأسئلة الكثيرة لكن نكتفي بهذا القدر من الأسئلة حتى نعطي المجال لكلام السامرية و نعيش معها هذة اللحظات الجميلة نتعايش مع مشاعرها التي نطوق إليها لتعزينا و تعطينا الرجاء في التوبة الحقيقية فكانت : ( نظرة لقاء و تحول ) بدأت السامرية الكلام لتحكي هذا اللقاء قائلة : نحو الساعة السادسة في الظهيرة . حملت جرتي إلي بئر سوخا ر في طريق وعر و شاق و هروب من نظرات الناس القاتلة لي . ذهبت إلي البئر لأملأ جرتي .. عند البئر رأيت إنسان جالسا كله سلام يدل مظهرة علي إنه يهودي . وكانت عيناه كحمام كلها قوة ونعمة و بساطة و طهارة .... بالرغم من أنها كانت نظرة سريعة دون كلام و لكني أحسست في داخلي أن هذا الإنسان الجالس هكذا (يو4 : 6 ) لم يكن إنسان عادي كباقي البشر بل هناك قوة تتدفق منه لجذبي إليه . إحساس غريب لم أقدر أن أصفه لأني لم أعرفه بعد ......... !!! و عندما ملأت جراتي فاجأني قائلا ( أعطني لأشرب ) فنظرت بدهشة و قلت له .......... إلي اللقاء لنستكمل حديث السامرية في العدد القادم عودة |